أعلنت وزيرة الأمن الدّاخلي الأميركي كريستي نويم (Kristi Noem)، أنّ وضع الحماية الموقّتة الّذي مُنح في البداية للمواطنين ​اليمن​يّين في أيلول 2015، بسبب الحرب المستمرّة في بلادهم، سينتهي في غضون 60 يومًا.

وأوضحت في بيان، أنّ "بعد مراجعة الوضع في البلاد والتشاور مع الوكالات الحكوميّة الأميركيّة ذات الصّلة، قرّرت أنّ اليمن لم يعد يستوفي المتطلّبات القانونيّة لوضع الحماية الموقّتة"، مشيرةً إلى أنّ "السّماح للمستفيدين اليمنيّين من وضع الحماية الموقّتة بالبقاء في الولايات المتحدة، يتعارض مع مصلحتنا الوطنيّة".

ولفتت نويم إلى أنّ أمام اليمنيّين المستفيدين من هذا الوضع والّذين ليس لديهم أساس قانوني آخر للبقاء في الولايات المتحدة، 60 يومًا لمغادرة الأراضي الأميركيّة تحت طائلة التوقيف.

ويَسمح وضع الحماية الموقّتة لعدد قليل من الأشخاص بالعيش والعمل في الولايات المتحدة، إذا اعتُبروا أنّهم سيكونون بخطر في حال عودتهم إلى بلدهم الأصلي، بسبب حرب أو كارثة طبيعيّة أو غيرها من الظّروف الاستثنائيّة. ويستفيد نحو 1400 يمني من هذا الوضع في الولايات المتحدة.

وكانت قد ألغت إدارة الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الحماية الموقّتة لمواطني العديد من البلدان، مثل فنزويلا وهايتي والنيبال، في إطار سياستها الصّارمة للحدّ من الهجرة.